المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٧٢ من ٩٧

فصلاة الفتاة بالحمد والإخلاص تغنني عن يوسف وبراءة(١)

ويقول العالم محمد فريد وجدي، «علينا أن نصرح على رؤوس الإشهاد بأن كل امرأة مهما قيل أنها مكتشفة لنجم أو بحاثة في الميكروبات، أو معلمة لعلم التشريح أو غير ذلك، ناقصة وعاصية للطبيعة وخارجة عن حدود وظيفتها، وعلينا أن نكره النساء في احتذاء مثالها لا أن نضرب بها الأمثال، ونتخذها نموذجاً للكمال»(٢).

وقال الفيلسوف الفرنسي «جول سيمون» «كان الناس في سنة ١٨٤٨م يشكون من عدم الاعتناء بتهذيب المرأة ولكن الآن يشكون من الإفراط في ذلك، ثم قال وهذا يرجع إلى فساد نتائج الأسلوب من التعليم، الذي يجعل المرأة رجلاً، ثم صاح قائلاً يجب أن تبقى المرأة مرأة»(٣). أما في أمريكا فيقولون (يقول العالم سامويل سمايلس) «كانت تمدح المرأة الشريفة ربة المنزل عند الرومانيين القدماء، هو أنها كانت ملازمة بيتها تغزل فيه، وقد قيل في عصرنا من غاية ما يلزم أن تعلمه المرأة من الكيمياء هو أن تعرف حفظ القدر في حالة الغليان، ومن علم الجغرافيا معرفة الغرف المختلفة في بيتها». أما بايرون فإنه قال: «يجب أن لا يوجد في مكتبة المرأة إلاَّ التوراة وكتاب الطبخ».

(١) بناة الأجيال، ص ٢٣.

(٢) دائرة المعارف القرن العشرين، مادة: قرأ، ٥٩٨.

(٣) دائرة معارف القرن العشرين، مجلد ٦، ص ٦٤٥.