المرأة والعمل:
بكلمة مختصرة إن الإسلام، لم يحظر على المرأة، أي شيء، إذا أن يكن يتنافى ذلك، مع وظيفتها الشرعية، فالعمل مفتوح بابه على مصراعيه أمام المرأة، إذا أرادت العمل، فإذا رغبت بالعمل خارج بيتها، فلا يمنعها الشارع المقدس من ذلك، بل يرحب بها أحياناً، التماساً، لما يرى أن ذلك، أوفر لهم من بد الرجل، لأن البد العاملة للمرأة، أخف مؤنة لمهور، ولكن مع ذلك فقد تحمل ما لا طاقة لها به، من حمل بضاعة ثقيلة يهبط كيانها، ويحط قدرتها، وهذا السعي الكدود والجهاد منها، قد يكون نزراً سعياً وراء لقمة العيش، التماس بها، كما إذا كانت مضطرة لذلك، وقد يكون ذلك مباحاً لها بعملها، يقولها: بأني أصبحت في صف الرجال، وأن لي طاقات عظيمة، ولا يهمني الرجال، ولا أحتاج إلى مساهمة، ما يحدث ذلك على ذلك، وقد يكون ذلك لعدم رغبتها بالجلوس في دارها، فتخرج لإبهاء وقتها، زاحمة أن جلوسها في بيتها، هدراً لوقتها وعمرها، وقد يكون عملها مجاراة لزوجها، في لا يكون الرئيس والسيد عليها، بل يكون لها البد الطولي عليه، فإذا أراد منع شذوذها، يقول لها: إني العمل، وأكسب وأجد، فلست لا بحاجة شيء، أو أنك مدينة... وفهتي على فمه يقع، وأنه ولا منى عليك، فإني أنا أعمل والعمل... ، إلى غير ذلك... .
ويلوم المولى عز وجل، أراد الرفاهية والراحة للمرأة، فأبطها عنها هذا التكليف الشاق، رحمة ومنا منه عليها، إذا لم يرد أن
‹