المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٨٤ من ٩٧

الحاجيات، والعمل الدؤوب ليلاً نهاراً، سعياً وراء الكسب، حتى وإن كان حلالاً، بل لا بد من العمل، ولكن بقدر معقول، فإذا ذهب ربا العائلة إلى العمل، فهذا يعني أنهما يريدان أن يحوشا كل ما برسمهما، في سبيل الحياة الترفهية.

رابعاً: المرأة التي تعمل خارجاً، قد تقصر في واجباتها المنزلية، لعدم قدرتها القائمة على الجمع بين كل المكلفية من معين، بين عملين اثنين متفرقين في العمل وجه، فلا بد أن تقصر في أحدهما على حساب الآخر، فعلاً يمكنها أن تطيق نزياً تنزل على نفسها بعض الأجور، ولكن يصعب عليها تلك مع العمل الخارجي، وبمكنها المحافظة على أمانة الزوج أولاهما، بأن تشغل لزوج المعرف، أو تطعمهم طعام أمس، دون أن يحبره، أو تطبخ بقدر الحاجة، ولكن قد تطبخ الكمية الكبيرة، يحيث يفي منها لعدة أيام، ثم تلقي الباقي في سلة المهملات، وهذا أمانة كبيرة على ذلك.

إذن العمل للمرأة، وإن كان جائزاً شرعاً، وله محظور من خارجه، ولكن يفضل عدم العمل خارج المرأة، إذا قد يحظره من بنو يها لها حياتها بشكل جيد، وأنا إذا كانت مضطرة لذلك الأمور، يحكم العمل، فلا ضرورة من الضرورات قدر قدرها.

والغانة أو المرأة، إذا تحملت العمل خارجاً، عشية الاختلاط العربي، الذي قلما يخلو من سفل، فإنها بذلك تشن وتزدريها، ولطافتها، وبكلام حذائر تقم عليها، يتعد عليها، وليست كالرجل في خشونته، وعزائه مع المرأة.

٨٤