رأي البخص في العمل للمرأة:
قال بعض المنظرين بالنسبة لعمل المرأة، إن المرأة الحالية، ليست أكثر الرجل الحالي، بل هي التي تأتي أكثر، يشبهها في الترتيب، وأن ذلك الكيان قد انفرض بمراجعة الإنسان له في الحياة، فتغلب على أثناء التي من تسلها المرأة الحالية(١). وهذا وإن كان مما لا حلى شيء، فإنما يدل على مدى الفوضى التي وصل إليها مجتمعنا، وذلك في من المشاكل العائلية، من عدم الأمانة، والأطفال، ونتيجة الشذوذ الحاصل، من العمل الخارجي، وإهمال ما جبلت عليه طاقة المرأة من العمل المنزلي، وضاعة أولئك الذين يتخذون عدداً لمتزلهم، وتربية أطفالهم، مع أن الطفل لا يعوض له، أحد حنان أمه، إذا لو ليس لها بحاجة إلى تطبخ خارجي فقط، بل لا بد من علاقة الروح، هذا أولاً.
ثانياً: المخاطر التي تشب أحياناً جراء علاقات غير مشروعة، بين الخادمة وربب المنزل.
ثالثاً: تنام الطفل من خادمة، إذا لا يخدم بهذا نموها كولادته، إذا هو المعيش عليها دائماً، فتنشأ عنه عقدة التربية، عند الأطفال، والولادة، وعدم الإحساس بالأم، من تشوب أتاه غير مرضية اجتماعياً.
تكريم المرأة: لقد شرع الإسلام قانوناً، يفضي بتكريم المرأة وعدم وضوعها، تحت نير الاستعباد، والاستعمار، والامتهان، فإذا أنا لم يكن للمرأة معيل، بأن كان زوجها متوفياً،
(١) دائرة معارف القرن العشرين، ج ٦، ص ٤٩٤.
٨٥
‹