المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٨٦ من ٩٧

ولم يكن لها عائل من أقاربها كافة، وجب على بيت المسلمين، أن يقوم بنفقها، ويكل ما تحتاج إليه، وكذا أقعى أثر الإسلام في هذا الحكم، علماء أوروبا أخيراً، فقد دانت قبل أصحاب الفلسفة الحديثة، وعمم ويبتغوم، ضدم الفلسفة أصبحت تنادي في كتاب النظام السياسي، الوفي مثله عند زوجة وزوج لا أكثر من واحد، وجب على المهتة الاجتماعية، أن تقمى حياة كل المرأة، أما في مقابل عدم استغلالها التي لا يتسجها، وأن تتجنبه، وإنما على الخصوص بالنسبة إلى وظائفها الأبية الضرورية... (١).

وهكذا تدخل العالم الغربي على عمل المرأة، مما وجدوا أن الحمل الموجه، الذي يقوي مفاهيم الأسرة، ويقوي أمس النساء، والملاطفة في حياة محبتة طبيعية، تأكلية النفسية والعاطفة والمعنوية، مع نموع المرأة إلى الستيل التي سلكه الإسلام والمنادي رسمه لها، إذ هو وجل، لأن في الاختلاط معاندة للأمواج التجارية والمناصب، ما هو إلا الأكثر القهر والخدمة، الذي لا يربط إلى شيء، إذا أن لأمور من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والبدنية، وذكر، فما هو أن المرأة الاجتماعية، أمنه التي تتربي به الشهوة، فقد بدأت على ترج عدم العمل المرأة، إلا أنها لا تخفى لكثرة من سوس... ﴿فَلَمَّآ رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ [يوسف: ٣١].

(١) دائرة معارف القرن العشرين، المجلد ٨، ص ٦١٣.

٨٦