بالنصائح دائماً، وتزدنني في كل منّه، ولو في الأسبوع مرّة، إنّ الصداقة قريبة بينّا، وما سهل عليكما . . . . أناغيني أرجوكما .
* * *
زوجة الم: إن هاتين الفتاتين، دائماً تزوران حنان، لا أدري ماذا تريدا، إنّهما تتأمرا علي؟ وتعلماتها المعصية، والمرور أم، ماذا تريدا منها، أم . . . سمير . . . إذا لم تأمرها بطرفهما، أم بعدم إعطائهما حتى الضيافة، أو يتحول وجهها عنهما، فسأقوم أنا بنفسي بطردهما، إنّهما تحلسان ساعة ساعتين، وتكثر ساعي .
حنان: لم يكن عندا مسل، فقد زارتني بعد القبر، ثم إنّا صديقات العمر، ثم إنّهما تعلماتني وترشدانني إلى المعروف، إنّه يشهد علي كلامي .
سمير: لا أريدهما بعد اليوم، أفهمت، فإنّ علمت بأنّهما قد أتيا لزيارتك، فإنّ مصيرك المحدوم، هو الطلاق، وبما أنه فقط الطلاق، بل سأؤديك حتى الطلاق، وبما أنه فقط الطلاق، بل سأؤديك حتى أن الحديث الشريف ياه من النوم ثم أطلقك.
حنان: الطلاق أحبّ إليّ، والله بهدنني بالطلاق بعد أن آتي بالستحيل، بل حتى عضي لأحويي، وإذا في تقتل أقدامهم، فربما بذلك . . . . قالت هذا في
‹