تتعرف على تصرفاتك العالقة، فإنك بهذا تستطيعين بطريقة غير مباشرة، أن تنفذي ما شئت، إن تفاهم الأم والم تستطيعي ذلك، فلا بدّ من الاحترام الأم في الحرف، وفي إن بالإمكان ذلك، فلا بدّ إلى دار الزوج، ولو لم يكن بالإمكان ذلك، فلا أن أنسبي إلى زوجك بطريقة لائقة الحقيقة، ولكن إياك أن تشكي أم، فإنّ لن يثلق ذلك، وتشاوري في الموضوع خفية، يتبيّن الحقيقة بدليلها، ولكن زوجك هكلت، يمكنّك أنّك، فإنّ يورثك مثلاً، فلا تجهروه، فإنّ مخالفة متعارفة على تنفيذ ذلك، ومرضاها من أعظم المصائب، بل كما قال الله في كتابة الكريم: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ (الإسراء: ٢٣ - ٢٤) فإنّ أمّك، بالنسبة لك صرفاً لا أب، وأطعك ما في الوجود شيها، وإذا أنا أعلمت بأمها، فإنّ نفس ذلك من النوبة الحالكة في زويها، فلا تعطفي ها، وخاصة إن عندك مثلاً، فلا طول الزمن، والصبر بعد القبر هلا الأمور متفرغ، والصبر بعد القبر من الجسده، فإنّ الله من بين الله يجعل لها مخرجاً.
حنان: سأحاول جاهدة، ولكنّ أرجو منكما أن تدعمني
١٠٠
‹