القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٩٨ من ٢٣٣

حنان: كأنّك معنا في البيت فما الذي أدراك بالموضوع؟

علياء: لا أحد، ولكن دائماً مئية أن تحسب الاحتمالات، التي يمكن أن يتعرّض لها الإنسان، في حياته المتزلزلة، فإمّا من الزوج، وإمّا من الفقير، وإمّا من أمه وما أشبه . . . .

حنان: لقد كنت أحسب حساب سمير، وكيف سأمكن معه، أمّا الآن فإنّ تحت رفقة بعيني، ولا أعرف كيف أتصرّف، من العرب، إني بيت العيون، دون أن يعلم أحد بالعلاج؟ أم أصبر على هذا من العلم؟ إني أتابع سهراً مع حديثي، إني انتمت العضّة، فلم أستطع فهمها . . . .

هل أنّ البلاء، قد انصبّ علي؟ إنّهي ماذا فعلت؟ ماذا فعلت؟

اكتمال: الأمور لا يمكن أن تحلّ نهارً، بل لا يمكن أحد النفر من البلاء أبداً، فلا بدّ من تحقّق هذي الموضوع، وبعدها تجري بالأساليب اللازمة، وأمّا إذا كانت المشكلة من مشكلة زوجة عملك، فاعلمي أن الحديث الشريف، الشرّاع إذا كبرت ذهب جمالها، واخذ ساعتها، وإنّك فتاة واعية، فلا بدّ بذكاتك الحارق أن تنبيهها إلى نفسك، ولو بأن تطيعيها في أكثر الأمور، وبعد أن

٩٩