القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٩٧ من ٢٣٣

مودّة كل منهما للآخر، وهذه هدية الله للزوجين بمجرد اقترانهما بالعقد الشرعي، إذ كما سار الزوجان بأمر الله في طريق الصواب باعتماد بينهما عقلياً، وكلما اهتدوا إلى تنفيذ مكافأة على ذلك «النوّاة» كانت هدية الله من المرسومين قبل هدايا الأهل والأصدقاء لهم، ومن هذه المودة بتناسيان هذا الاختلاف البسيط، إن يتفاديان عند اطلاعكما، وكلما ازدادت المحبّة، زال الخلاف، حتى لا يقي فيما بعد.

أختي حنان، إنّك عشت في منزل وبيئة غير الذي عاصرها، وإنّك في بيتك الوالدين، كنت عند والدك، إن إن والدتك أم تكن ترغ ذلك علياً، وكلتكما الآن في بيتك الزوجي، إنّ زوجة عملك مثلاً، لا تصير عليك كأمالاتك، وقد تراقبه في تصرفاتك، وعامة في بيتك الزوجي في السن، فقد دعب بعض قوام أنها كبيرة في السن، وإذا كنت ترين أنها بسيطة، تكبر الحجار، وكأنّ لها أنه البلد على الطفلي في أكثر الأمور، أختي حنان، إنّ من تذهب الأخوات إلى الطيب الشيخ، فاتت الله إن يأتي مع أحدهم بشيء في يدها.

فقال لها: إنّك لم تخلني له الاختلاف البسيط في الرأي يدعو إلى التطور.

٩٨