القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٩٦ من ٢٣٣

والصبر على ما تكره، ولا تترك بيتها، لأول مصيبة داهمتها، أو كارثة فاجأتها، أو ﴿وَلَيَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ﴾ (النمر)، رحم الله والدي، عندما كان يقول لي، يا بنية صبر صبر صبر، ومن نفع الصبر، وحفظ الله اتصالاً قلبياً وثيقاً زرعت في قلبي الإيمان، ولكن لا أعلم ما المؤلم أم لا ؟.

اكتمال: حنان . . . اكتمال أحلاً أحلاً، وعنابه أيضاً، أحلاً بضيفتي، لقد زالت غموض ويزداد ها، و رؤيا هذا الفرح . . . .

علياء: ونحن الشوق إليك يا حنان، ها هذه الابتسامة الجميلة، التي أم أرها من قبل، إنه الزواج السعيد أنس لكلتك، مبروك، وأنّك الله بين فتيكما .

حنان: من أين يا حسرة . . . ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

علياء: حنّماً، في الأيام الأولى، حتى في السنين الأولى لأنّك لم يخلق الله تعالى اثنين في حياة واحد أبداً ، بل لا اختلاف في الآراء، ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (هود: ١١٨ - ١١٩). ولكن مقابل هذا الاختلاف جعل في قلب الزوجين

٩٧