القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٠١ من ٢٣٣

نفسها، وذلك للدعم الروحي، الذي دعمتها به اكتمال، فقالت لا بدّ من التصرف بعقل.

مضت أيام، في هذه الصراعات، وحنان لا تشير والدها بشيء، بل تظهر الشاشة إذا جاءت ابنتاها، وإنّ زوجة عملها، تصبّح الكلمات اللطيفة أمام أمها، مفسّ أسبوع على هذه الحالة، وحنان تفكر بطريقة تحاول من خلالها، سد مؤمنات المشاكل، والمحن، وظلت الحال على هذا الكلام، حتى في هذه الحالة ناجحٌ، ومصيب، قالت:

حنان: سمير، أريد اليوم أن أذهب إلى بيت والدتي.

سمير: إذهبي، ولكن أن ترجعي غداً نهاراً.

ذهبت حنان لحظات فقط إلى بيت أمها، ها علمت بأنّها قد أتيت لزيارتك، أم بلكتمال، أنها أخذت حنان بأن ها بأنّ زوجها، يعرضها ويكرّمها، وقد أتت إلى مفاجأتها، أنّ سمير فإنّ كان يبرّتب من شيء، وعن بعد، وخاصة إنّها في أول الأمر إنّها زوجها، إنّ هذا تذهب حنان، فوجدها قد عدت إلى ها فيها أنّ يعلمه درجة الشرر من ميته الحقيقة، وأنّ يجده، هل هي مرئية ومخلصة، أم إنّها عائنة وكاذبة!

وعندما سامت حنان إلى البيت، وجدت سمير على غير عادته.

١٠٢