القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٠٦ من ٢٣٣

عليها، وخوفاً من اختلاس بعض المعلومات عن

صديقاتها . . . .

ولكن ما دامت هذه الزيارة ستقدّم لها بعض

البلبلات والاتهامات فلنتركها فلنترك رشأنها، فلعلّ بحسن

تصرفها يمكن أن تجلب القلوب نحوها، وتصقل

قلب زوجها بنعومة أظافرها، ليصبح قلب مرآة صافية

لها ومعها .

حنان: زوجة عمّي مع من كنت تتحدثين؟

زوجة العم: صديقتاك . . . اكتمال وعلياء . . . قلت لهما إنّك غير

موجودة.

حنان: أطرقت رأسها وقالت في نفسها «واصفح الصفح

الجميل» إنّ كثرة العتاب تورث الحقد واللؤم

والحسد والضغينة في القلوب، بل الأمور ستتفاقم،

ثم ستتعمّد بعد ذلك الأذية . . . . حسناً . . . .

حسناً . . . .

ثم ذهبت إلى غرفتها قائلةً إنّني أعلم بأنّني لن أستمر

في هذه الحياة، إنّني لا أرى بصيص نور، لا أرى

الفرج أبداً، ولكن سأصبر لأجل ولدي وفلذة

كبدي، وثمرة فؤادي وقرة عيني.

سمير: مالي أراك مكفهرة الوجه، شاحبة اللون، مشمئزة

الخاطر، كسيرة الفؤاد، وكأنّ شيئاً حصل اليوم؟

١٠٧