القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١١٧ من ٢٣٣

بيت أهلها، فلن ترجع كما كانت، ألا تعلم أنّ

أخلاق ابل من الزوجين تختلف، فلا بدّ أن تكيّف

نفسها معه . . . . كانت حنان حنانى وعاطفتي،

ولكن حال القلت وذلك . . . .

إنّي سأعلم كيف أتصدّق معها.

الأم: الحياة تماشية وثقلام، وحلم وسعادة، فقد يفشل

التليمة في دراسته، والزوجة في حياتها، والعامل

في عمله، والآن في تربيتها، وليس بمعنى هذا

التعامل معه بشدّة.

الأب: كلّي واستكي هذا قراري.

❀ ❀ ❀

ومكذا رضخت حنان للأمر الواقع، ولكن على مضض،

وبقيت أشواك الحياة تلذعها تارة بعد أخرى، عاجزة عن

اقتلاعها، وسموم الأمس، تنفث في قلبها أنّ بعد أن، ولم تستطع

إزالته، ونظرات الشامتين تأكلم قلبها فلم يبق نسيم خير وبلاهة.

ومكذا بدأ اليوم يخيّم على قلبها، والكيت يستبط

علم نفسها، فلم تستطع إزالته، حتى زاد علم

قلبها، وظهرت الكآبة علم بشرتها التماسره، ربه

قريلها، وعلام تحلّها التجاهم التي ظهرت من أثر

ضعفها . . . .

حنان في غرفها وحيدة، لا تستقبل أحداً، ولا تشي

١١٨