القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٢٢ من ٢٣٣

معلقاً كعادة القدماء تحبس البنت في البيت، وليس

لها حرية تنصر عن أمر الرأي . . . .

ومكذا تواددت الأيام، وتجرّأت فتاته بالحماقة

والتمادي، وسكوت والدها لتمادي للمشاكل العائلية،

من المسير قمأ أمّا يحكم لها، وثم يبقى الزمن

حتى كانت وفاء في البيت الزوجي، وكذا ذاك

التمر التعبس، يعرض عليها صبابات وقود ذاك إلا

بالحساب، ولم تهيّء نفسيتها لذلك الأباء الفاطمة،

التي تكتنف الحياة والمستقبل.

إبراهيم: بنحدث مع نفسها إنّ البيت مظلم كظلام الليل

الدامس، وأنبت قمر سقلم، أو إنّ هذه المطمر

لم يزل علم الطفولة، وهام العفاء لم يطلق منه،

أما الثياب فلم نزل متسخة أيضاً، يا إلهي ماذا

أعمل، أمكذا الحياة الزوجية أنا أكره بهذاء،

بل كنت أتخيّل أنّني سأصبح في جنة الدنيا، ولكن

بدأت طوبي، ربّت بالشلل، سأتفاضى من هذا،

وابتسم في وجهها، وسأنتقي الكلمة المداعبة

اللطيفة، وأقامها على غير من هؤرء أبكم أحسن أحلج

في هذه الحلقة، وتكون الحبع وسيلة لتنفيتي الأمور

الشائكة التي تجعل الحياة الزوجية . . . .

إبراهيم: أهلاً وسهلاً بوفاء، كنت بانتظارك بفارغ الصبر،

١٢٥