وفاء: عندما تزوجني حضرت حريتي، كنت أهلن أنني
سأنال الحرية، وإذ بي أرى محبساً لا يطاق، إنّك
تذهب إلى العمل من الصباح إلى الغصب، وتركني
رهينة المنزل، لا من يؤنسني، ولا من يونسني، ولا
تأمئني إلى زيارة أحد، أمكذا الحياة؟!
إبراهيم: لك حلي أن تذهب إلى زيارة من تشائين بعد عملي،
ثم لا أقول لك ابقى في البيت دائماً، بل لا بدّ من
نظام للبيت، وأنا أقدّم لك ما تشائين . . . .
وفاء: آه . . . آه . . . لقد تضجّرت من كثرة نصائحك دائماً
تعطيني إرشادات، ومل تعلتق أنت منها شيء؟
❀ ❀ ❀
ومكذا مرّت الليالي والأيام، وإبراهيم يحاول بحسن
تصرفه، أن يغيّر لها بعض عاداتها الشائكة، والمتأصلة فيها،
لم تكن تتقبّل الإرشادات والنصائح وتظن أنّها هي
التي تملك الكلمة الأولى والأخيرة . . . .
إبراهيم: سأقوم بطريقة لكي أجعلها تحنّ بتقصيرها، وأملوها
تنجح معي . . . سأقمب من البيت، ساعات بعد
عملي . . . . وسأنادي فدائي خارجاً، وأخذ ثيابي
لتغسلها لي والدتي، وسأحتج إلى والدتي بمحبة،
بأن نبادل النسخات الأبا، وقد علم عليها بعض
الشيء، ولا يمكنني بهذه السرعة هذه التغلب إلى
١٢٧
‹