ومع ذلك يرجع إلى بيته فيرى الإهمال باد على بيتها،
ولكنّها تحاول فقط تزيين نفسها، حتى وإن بقيت ساعات على
تصفيف شعرها، وطلاء أظافرها، وتزويق وجهها، ولكنّ الزينة
كانت فقط خارجية، دون نظافة جسدها لما يحبه.
❀ ❀ ❀
إبراهيم: وفاء نريد الزيارة أهلك.
وفاء: كيف الحال إنّك تذكّرت العزو، ولِمَ هذا الحمد،
تهتم بهم، حتى وجمت اليوم بأكرّ على غير عادة،
إنّني سأتكبر إلى أهلي، أملي ما تجلبه عليّ، إنّني
أهمل المستحيل لإرضائك، ولكن لا للمشاردة، أبلي
أوهام النظرة لأمين، نفسي تأبى ذلك، لا تنظر
لي كأنساتة في البيت، بل ولا كأكسوية، يتظر إليها
الإنسان، وقد رسم بنفسها فقط، وسأحسني جمأل عندك، لا
حرام . . . ولكن هذه الحياة لا نزل تقول . . . .
إبراهيم: والوقت قد أحلته، ولكن كلمه، خشية الانتهاء في
البيت، وإبراهيم الكلمات سمؤن قائلاً: كلّ شيء
سينحسن إن شاء الله، ما عليك تكلّمي ما تشائين،
أنا من اسماع ما تغصمين عنه، ولكن لا تقولي
إلا الصدق.
أم وفاء: أهلاً وسهلاً بابنتي التي لا متيل لها، المهذّبة،
العاقلة، المتعلّمة . . . ومكذا بدأت تشيد وتفتخر
١٣٠
‹