بابنتها، زهماً منها أنّ هذه الكلمات المزيّفة، ترفع
من معنويات ابنتها، ومن احترام زوجها لها، وعلي
عليها فزن علي اللّه ﷺ من سدمت فقد ندمت.
إبراهيم: يمزّ يردّه، وقول متجمّاً لذرد، وفي تلك أخرى لها
إيه حقاً، الحمل علي القلب وللم رئيتم كيف أنّ المتفرّف
عليها حقاً، وأفسر أخلاقها وتصرّفاتها، فإنّ
زواجي بها، اخترت بملمها فقط، وبجمالها، ومكذا
نمده هباء منثوراً، با ليت فترة الخطوبة طالت،
لأعرفها على حقيقها، إلى فوراً لم أتزل أياماً في
الخطوبة، ثم قرّت الالتفات إلى القصص الحميد،
وكنت أحسب أنّني سأنتقل إلى العمل الذهبي، با
ليت من خبارة لي تعوّض بالقول، با إلا بدّ من
تقديم تنازلات بطيفة، تستر علي عمم الكرامة،
وإذ لا تستحصي الحيش، واستحمل
التعيش.
إبراهيم: زرعة علي، بارك الله بك، إنّ هذا الإطراء والمدح
الزائد، جعل وفاء، تشمر بنفسها أنّها تحسن صنعاً،
في كلّ تصرّفاتها، إذا لا رقيب ولا حسيب، بل إنّها
ليست محتاجة لتقوّم أن إرشاد أو نصيحة، وما هذا
إلا بسرع الغرور التي حلّ بها، إذا لا يطل في
هذه الحياة، يضرّها، إذا غلّك زيتيه، متعلّقمة
جميلة، مؤدّبة . . . ولكن لم تتعلّم تجاه زوجها
١٣١
‹