إذ أنّها تخرج إلى زيارات صديقاتها متى يحلو لها،
دون سؤال، دون أن تقول، فمتى زوج فيتم عليّ،
لا بدّ أن أستأذنه منه، ليعرف من تحاضر، وإلى أين
تذهب زوجته، ومتى . . . .
ثم حل علتمها مهاجرة الظليج، التي هي من أهمّ الأمور لتفاتة
الثلاثة المطلق على مستقبل علي، وبشاكلق مستعصية، إذا أنّ تطعّى
الفتاة علي كيفية إدارة شؤون بيتها، فكيف تستيشر بسعادة مليئة
ببشاشة إذا لم تأتي الفتاة علي قدر المقام.
هل علتمها كيفية استقبال زوجها، عند رجوعه من عمله
مرهقاً، تقوم له إجلالاً، تخدمه، تنكّله، تخفّف عليه، تقدّم له
ثياب المنزل، تكون قد هيّأت له طعامه، مكان استراحته، أو
فراشه، قمراً من الشذي حلي الأقل، لمذا تخدمه، تنظّف بحرارة
تشمره، بأذ بمنك من بانتظاره، ينمايل التعب نه، وبجمع إلى
أنحاء، تهيّء له جوّاً للنوم ولو ساعة عند الظهر؟ أو نريح في
رأسه وتسكّي دائماً في وجهه، وتشكر دائماً أنا عنده مهجبه من
كسيرة منزل، وزينة عاطلة؟!
لا أدري إذا كان العلم بدعم إلى تحضير عرى العلاقة
الزوجية، لا بل في رأبي أنّ المرأة إذا إضافة إلى علمها، لو تعلّم
كيفية تدبير المنزل من جميع جوانبه، حلي كيفية سلوكها وواجباتها
الدينية والأخلاقية تجاه زوجها، وكيفية تربية أطفالها.
١٣٢
‹