هذا كلّه ذهب سدى... ماذا أقول... لا كلام
عندي، بعدما أخرى على هذا...
إبراهيم: لقد نصحتها كثيراً، فقلت لها روى عن
الإمام عليّ... فإنّ امرأة خدمت زوجها سبعة أيّام،
أُطْعَل الله عنها سبعة أبواب النّار، وفتح لها ثمانية
أبواب الجنّة تدخل من أيّها شاءت.
ورأى من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلّا كان
خيراً لها من عبادة سنة صيام نهارها، وقيام ليلها،
وبنى الله لها بكلّ شربة تسقيها زوجها مدينة في
الجنّة وغفر لها ستّين خطيئة.
ولكنّي لا تنطلق نصيحتي، وحتّى تتخاصمي من
الروايات النصبية في تلك المضمار، لا أدري ماذا
أفعل، وكيف أعالجها؟
أبو وفاء: أهلاً وسهلاً بولدي العزيز، الغالي، اشتقت لك يا
الإمام... لأنّ القيامة! أم لعلّه من غير مملته، لأنّك
الآن أصبحت رجلاً، صاحب عائلة، وابني وفاء
متطلباتها كثيرة الآن... حسناً يا ولدي بارك الله
بكما.
إبراهيم: شكراً لك يا عمّ، أمّا مدادٌ لله، والمعمر بالّتي
خصول أماناتك، إذ إنّك قسّمت لي التكثير من
المعونات، ومع ذلك تحتي وتحت إنتك، في كلّ
١٣٤
‹