زيارة لنا، بأن تكون سعيدين مثالين، ولكن....
أبو وفاء: ومذا هناك يا إبراهيم، هل وفاء تؤذيك؟!.. إنّ لها
بعض تصرّفات الفلين، ولكنّها تدرك للكلام، وعي
التصيحة، أليس هذا يا وفاء!
وفاء: نعم يا والدي، ولكنّه يصبح ملق كثيراً، ويستمع
من الخروج، ويطلب منّي أموراً كثيرة... من الطيخ
والغسل والترتيب، فلماذا لا يقوم ببعض حاجياته
بنفسه، ولو بقلّت على آنه.
فقط يقول لي إنّ علماً، خال وكذا، حتّى وإن كان مو
مستقبلاً، وأنا أعمل.
ألا يقرأ ما روي عن الصادق ﷺ إنّه ضمن رسول
الله ﷺ القيام من الأنصار البيمنة على ألا يسألوا
أحداً شيئاً فكان الرجل منهم يسقط سوطه، وهو
على دابّته فيرذل حتّى يتناوله كراهية أن يسأل أحداً
شيئاً، وإن كان الرجل ليبتلعهم ليسمعه التداء فلا
يطلب من أحد شيئاً!
أبو وفاء: بنتي الرجل يأتي مرهقاً، ومتعباً عرفاً من عمله،
أي بري من بخدمته الفلاح والتباس، فهو يؤمّن
لها في الخارج، وعي في داخل منزلها، ثمّ إنّ
الرجل ليشعر بلذّة عندما يرى زوجته شيئاً،
لتؤمنه له على آسرع من جناح طار، وعي عليها أن
١٣٥
‹