تخطيطه، وتخطّى العقبات الّتي تواجهه في مصاعب طريقه.
إبراهيم: وفاء عندي سفر لمدة أسبوع، فلا تقلقي عليّ، وإنّي
لن أتأخّر إن شاء الله، وهذا العمل مهم، ولا يمكن
تركه.
وفاء: وما هذا العمل المهم؟
إبراهيم: لا يمكنني أن أبوح به، ولكن اطمئني بأنّي سأرجع
في أقرب وقت ممكن، كوني على ثقة، وأنا في
المدينة الفلانيّة.
وفاء: بل لا بدّ من إخباري.
إبراهيم: سأخبرك إن شاء الله.
وهكذا خرج إبراهيم، خفية عن زوجته الّتي أصرّت على
معرفة الموضوع.
وفاء: يا إلهي أين ذهب!! أين هو يا ترى!!....
كيف أسرّ عليّ ذلك ولم يخبرني، وقد كان يخبرني
بأيّ شيء يحصل معه... حياة لا تطاق ـ جحيم لا
يبرد ـ ظلام لا ينار......
إبراهيم: السّلام عليكم... كيف حالك يا حبيبتي....
١٣٧
‹