سمير: لا أحب زيارته، فإنه حشمٌ مَيمَمَني أو سيتهاني على الأكل مثَلَ تهديد إليه نفسي، وأمن إلى كهان الغلط على البلد، وهو الخمر والبسر، حد إعلام بأنني أعرف مصدره، ولكن لا يمكنني تركه، وإن أذهب إلى عادل، لأنني أحمق منه إنه رجل طيب، ولكنه مَفلّس، زاهد، يهوى ربه فقط، ولا يريد أن يفرح بِبهرج هي هذه الحياة الدنيا، فلت طورته.
* * *
ثم تحاول حدة بعد ذلك أن تذهب إلى صديق زوجها وتدعوه، أو تذهب إلى أحد العلماء وتدعوه إلى منزله، فتكون السيادة منها، ولكنها تخوفت من أثر التعزيز، ومن أن تُمي سمير إلى مثل هي أحد بسم بكل جوارحه وجوانحه، ولا تنس ما كان فيه من الخمر والميسر.
تأخر سمير عن البيت، تنظره حدة بقلب وشغف، واضحة الطعام على المائدة، إذ يأتي لا تقدر إله أن تأكل وحدها، ثم تقوم إلى نافذة المنزل تنظر إلى الشوارع وقد خلت من المارة، لقد قاربت الساعة الواحدة، فبت حدة أمام طعامها التي احتضنه، والتي وضعته كل أمانها عنده، فبيته ودموعها تجري بغزارة على عينيها، ما مصير هذا الطعام، إذا لم تأكل أن تجدي عبدها، وعمداً، بعد قليل التهبت من خوفها، نظرت إلى الشارع ثانية، وإذا بسمير يطرح على الأرض، ثم
‹