القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٦٤ من ٢٣٣

يقوم فيتمايل على جانبيه، وكأنه لا يستطيع تماسك نفسه، يجلس قريباً من داره، ويذام على الطريق.

نظرت حدة إلى هذا المنظر المريع، والمرعب، هل تصيح وتوقظ جيرانها، أم تخرج من بيتها في هذا الليل، لتأتي بسمير، وهو لا يعي أحداً، فتحت بابها، ونزلت بسرعة، ولا بجارتها تسمع طرقات الباب، وبزلت بسرعة، فإذا بجارتها تسمع طرقات الباب، ولكنه مفلت، زاهد، يهوى في هذا الوقت، أم يخرج من بيته؟

عادت حدة بسمير إلى داره، وهي تصفق بيديها تارة، ثم تجر سمير تارة أخرى، هذا مع ضربه لها إذا ما أمرته على شرب الشراب إلى البيت.

فتحت جارتها الدار وإذا بها ترى سميراً في هذه الحالة، لقد فوجئت بجارها، الذي لم تعهده على هذه الحالة من قبل، لقد فتته رجلاً عاقلاً، طيباً ربيباً، أرادت أن تساعد هذه وتداويها إذا ما أرادت شيئاً، ولكن عند أظهرت لجارتها ارتعاجها، وأنها لا تحتاج إلى شيء، بل حاولت أن تخفي حالتها، مادا ستحدث جارتي، سأصبح أحدوثة فيما بينهن، لا، لا يا أم جميل إنه يخير والحمد لله، إنه تعب، مرض، وسيعود إلى حالته الطبيعية بعد قليل.

أم جميل: تدخل إلى دارها، ولا تعلم متى سيطلع الصباح،