حدة: أرجوكِ يا جارتي، إذا كنتِ مخلصة لي، فإنني لا أقبل أن تترامي محبة زوجي من قلبي، فمهما يكن مدماً على الخمر أو القمار، فإنه بالإمكان الإقلاع عنها.
أم جميل: كلما أزورك أراك في هذا الثوب، أو في ثوب آخر فقد لباساً لا يشتري لكِ، كما اشترت جارتنا أزكى الحديث، أخر موضة في السوق، إنني لا أرى لكِ إلا الوفاء والإخلاص، فقد أربك قدوة لجيرك، ونساء حارتنا.
ثم إن أم جميل تلتفت بلباس الناصح الأمين، فقد اشترت ألبسة من أجمل ما يكون بمناسبة حلول العيد المبارك، واشترت لهنّ معها، فألبت إنني أحببك يا أختي وننسي، فهذا هدية مني إليك.
لقد تجرّبت إلى أم جميل من هذه الطريقة، ثم بدأت تبث سمومها وفنونها في قلب حدة، إنها مع ملساء يصبن منظرها، ويفرح معها.
لقد شعرت أم محمد بدأ أم جميل تتقرب لهذه، فكانت أنت عندها صباحاً ومساءً، ولمست بخبث سريرتها.
أم محمد: السلام عليك يا حدة، بدأ أم جميل تتقرب إليك، كنت أتمنى زيارتك من قلبي، ولكن لم نسنح لي الفرصة، لقد
‹