القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٦٨ من ٢٣٣

كان طفلي في المستشفى، ولكن إعلامي بأنك في بالي، وكم أدعو لك الله، بأن يفرّج حالك، أم بالي؟ أم محمد في حديثها، اأعني هذه إعلامي بأنه لا إكراه في الدين، ولو أراد ربك تجعل الناس أمة واحدة، ولأن من في الأرض كلهم جميعاً، ولكنّ الله سبحاني قال: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ [البقرة: ٢]، فأمرنا بالإحسان والتشاور: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾، هذا عليك إلا بأسلوبك التي تأمل اللطيف، أن تجابني إلى البيت، وتحبب بيتك ونفسك وطفلك، عندك يرى أنه علاقته الأصلية، وحبه الوحيد هو بيته، ولا يضمر بعدها بفراق بربك أن لا يشغبه، إذا المسني على شرب الخمر، إذا جعل أن يشربه، أهل أن يشربه أمامه، وأنا يأمن حيناً، أو يخرج الخمر ويشكاره، وإذا وجد نفسه حنيناً، أم لا يتوضع، فهل يرى بدلاً عن الكأس الخمر، أو الماء الوضوء، فقد يرى بأن كمال الخمر هو الوضوء، للماء عنه وجهه.

وإذا تراطبتك هذه المشاكل، وعامة المائلة، ولم يمكنك مداواته، فإنه سيعاتك القرآن من حلوها، أو تناسيها، ولا يبالي هذا برحه إلا بالخمر، فهذا وكره ويتسني مشاكله، ويفعل غضب حقله عقله وفقد ذاكرته، فتنسى ما رحه، تضيقه الطريق، وعدم