إعلام الجملة، فإذا وجد مكاناً أفضل من بيته فإنه سرعان ما يتفله بلهاً وعداوي، إنه حاولي بفترك أن تجدي له عملاً، ولو متواضعاً وإذا كان مهملاً كسولاً، وتنجبر لإراحة والحصول، حتى لا يبقى فارغاً، ساعتي ساعتي بأن يكون عمله مع زوجي، لكي يصبح صديقك الحميم، ويصلا فراغه، ثم لا تحملوه ما لا يطيق، ولا تشعروه بحقارة نفسه، بل كوني الطبيب المداوي.
حدة: لقد ازداد سمير تمرناً وتمنناً، كان يسكر في الشهر مرة وعدة، فأصبح كل ذلك، صار كل أسبوع مرة يتأخر عن البيت، فأمنر على ذلك، والآن، لا أراه في الليل إلا قتراً متأمراً، ولقد اعتاد على شرب الخمر، إذ لم يجد بشرك لما قوياً، أو لا، يا ولولدي، لقد بحت القطعة الذهبية التي أعطاها إلي والدتي، والمال على وشك الانتهاء، وإني لا أستطيع التحمل أكثر من هذا ...
كانت سموم أم جميل الدراقة الشريرة قد تغلغلت في دماء حدة، فحاولت أم محمد استئصالها وفصل هذه السموم، تنصع حكايتها التي تتأكد، إلا أنها مع والحكمة، ولكن لقد فات الحوار، إذ إنها سمعت صفارة الإنذار، ثكنوها لمصلحة النجاة بالفكار، وتقول لقد قررت أن أرحل مع طفلي إلى بيت أهلي، إني
‹