القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٧١ من ٢٣٣

كانت من قبل، ولكن سرعان ما انقلب بها الدهر، عندما شعرت بأنها ليست هند التي كانت تظنها، بل صارت تظراء أهلها وجيرانها يختلف حولها.

حاول سمير إرجاع حدة، ولكنها أبت وأتفت ذلك، وقالت لتعسر حدود، فإراد تكرر هذه الكلمات لا أقدر الرجوع، ليس باستطاعتي ذلك، لقد ندّ حيي له، ليس هناك تصبين وضعه بيتنا، وهكذا الشركة لنفسها وطفلها، وعنت أنها لن تزول إلى الندم والحسرة.

سمير: إنني أريد طفلتي، أنا أحق به مننك، أنه يبلغ العامين.

هند: أسامحك في كل حقوقي طالق إلقاء طفلي معي.

سمير: إذا كنتِ تدمين بأنّ والدك مؤمن متدين، فسأبقيه، أو تستحاكم عند منّ تريدين، أليس هذا الطفل من حقي.

هند: حاولت حدة أن تكتكف دموعها ولكن خنقتها العبرة، وغضت بالبكاء، ما للطفل من سبيل، انتزعه سمير منها بالقوة، ودسي لها روكة طلاقها.

أمّا سمير فقد رجع إلى بيته مع طفله البريء، الذي لا يفتأ يبكي ماما، ماما، إلى أن دق علم الباب بعد قليل جاره أبو محمد.