أبو محمد: السلام عليك يا سمير كيف حالكم. لقد أخبرتني زوجتي أم محمد بأنك ترغب في عمل حقاً، يا سمير؟
سمير: نعم، نعم.
أبو محمد: غداً صباحاً سنذهب سوياً لديّ مكتب معاملات، وأنا بحاجة إلى مساعد. ستكون صديقي الأوفى والأحب يا سمير. مالي أسمع صوت بكاء الطفل أين والدته؟
سمير: ليس له أم بعد الآن. لقد طلقتها، وهي التي أصرّت على ذلك، ولقد حاولت إرجاعها مراراً، فلم ترض.
أبو محمد: فلنحاول أيضاً، إنها لم تزل في عدتها ويجوز لك إرجاعها دون عقد، إنها لم تزل زوجتك يا سمير.
سمير: حقاً تقول، كيف ذلك وقد طلقت؟
أبو محمد: نعم إذا لم تنته ثلاثة قروء، فإنه بإمكانك إرجاعها دون أي قيد أو شرط.
سمير: فلنحاول.
أبو محمد: سنذهب غداً إن شاء الله.
هند: إنني سأكمل دراستي الجامعية، ولا أريد طفلاً ولا زوجاً يشغلني عن ذلك، إنني قررت مصيري
‹