القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٧٥ من ٢٣٣

لم يُرد أبو محمّد أن يُوَجّه أي كلمة جارحة لسمير، حتى أنه لم يبد له أنه علم بالخبر. بل قال له، إذا كنت مريضاً، فلا عليك شيء من ناحية العمل، هذا اليوم استراحة لك. وسأوصلك إلى البيت بنفسي.

ذهب أبو محمد معه، واشترى له بعض الفواكه، وأوصله إلى بيته، ثم قال سأزورك مساءً، نم الآن واسترح. فكّر أبو محمد بطريقة إصلاح صديقه، فقال لا بُدّ من ملازمته دائماً، وأخذه معي للسهرات الدينية.

أبو محمد: يذهب مساءً لزيارة سمير، كيف حالك يا صديقي لقد كنت قلقاً عليك في هذا اليوم، هل تحسّنت حالك.

سمير: الحمد لله يا صديقي إني بخير. صديقي أبو محمد هل تعلم، بأنني لا أرى في وقت ضيقي سواك. حقاً إنك صديق مخلص وفي، لا أعلم كيف أكافئك، لقد تحسّنت أحوالي، وأصبحت أعمل وأملك مالاً، ولكن ما فائدة المال وهند ذهبت بحال سبيلها.

أبو محمد: لقد مللت من الجلوس بمفردك في البيت، فهل تذهب معي إلى السهرة؟.

سمير: أيّ سهرة؟