أبو محمد: هناك عالم ديني في البلد، يلقي علينا محاضرات أسبوعية.
سمير: سكنت سمير، ولم يعص جواباً، إنّه لا يحب المجالس الدينية، لأنها حتماً ستحدثه عن الموت والقيامة، وترك المحرمات التي يتعبها ... ولكن... كيف أرفّ طلب صديقي أبو محمد، ولم نزل سكوته مبني على أفضل ما أبيد، كيف أراء يتقرب لي، ثم اتجه عنه، لأحب من أحبر شيئاً، إنها ساعة وتنطقي.
كان أبو محمد قد أوعز إلى العالم الديني، بأنّ سياتي بصديق له، يشرب الخمر، فإذا فإنّ الدعوة، فلتحدثه عن شرب الخمر ومضاره. دخل أبو محمد مع صديقه المجلس، الذي يحف بنفوس جمّ غفيراً من المسلمين الذين يأتون على وجوههم سيماء الصلاح والتقوى. وما أن دخل سمير بهذا أهل المجلس، وفجّوا المجال لسمير الضيف الجديد، أن يجلس في مقدمة المجلس.
تعرّف العالم الديني على سمير، تحدثا قليلاً ثم بدأت الخطبة، كان الموضوع في هذه الليلة هو «حب الدنيا»، وقد ذكر بها أنّ حُبّ الدنيا رأس كل خطيئة، وأنّ كل ما يحصل للإنسان من مشاكل
‹