ومصاعب ومصائب، إنما هو من جرّاء حب الدنيا، والإخساس في شهواتها، فالقتل، والكذب، والسرقة، وشرب الخمر، وشرب الخمر، والتكبر و... ... إنما هو من جرّاء حب الدنيا، وإن الإنسان النبيه عن الله لا يزال حريصاً فلَقّ مفطولاً، محتاراً لا يعلم ماذا يفعل، أي نفسه ناقماً، إذ إن الدين والعبودية لله من القرار، ومن المعقود الذي فطر الله الناس عليها. وإنها لتجعل النفس مطمئنة في كل حالاتها، عند المصائب والمشاكل، عند الحاجات، وفي الأمور، إذا الإنسان إذا قطع شرائي حب الدنيا من قلبه، فعندئذٍ صار مؤمناً بالله، فصار خيره مأمول، وشره مأمون. وبذلك يتحلى نفسه وعائلته ومجتمعه من مفاسده وضرره... ونذكروا قوله الله سبحانه في كتابه الكريم: ﴿وَلَوْ يُؤَخِّرُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [النحل: ٦١].
سمير: إن كلام هذا العالم يدخل في القلوب، لقد أحببته، أريد أن أحضر معك أسبوعياً.
أبو محمد: إنني في رهن خدمتك يا سمير، وسمير إذا كنت مزعوجاً، من الوحدة في البيت، فطفلي إلى دارنا، إنه واسع.
‹