القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٧٨ من ٢٣٣

سمير: لا، إني أتسلى بولدي في الليل.

وهكذا بقي سمير على حالته مع أبو محمد، يذهبا معاً إلى العمل، ويأخذه إلى أسبوع إلى الجلسة الدينية، لقد لا حظ أبو محمد بأنّ سميراً قد تحسن وأصبح الديني، ولكنه كان بين الحين والآخر يتناول بعض الشيء من الخمر، ثم إنه يرى بأن ما يشرب مقدراً ضئيل الشيء قد لا يضاهي القدار؟

أبو محمد: إنه الليلة هي ليلة الجمعة هل عيّنات نفسك يا سمير؟

سمير: نعم أنا على أهبة الاستعداد، بل إنني أنتظر بفارغ الصبر.

فلعوا وكان هذه الجلسة حول الخمر ومضارة وطلة تحريمه.

فشرح العالم بقوله لله تعالى في كتابه الكريم: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ [المائدة: ٩٠].

وقال روى عن الصادق الله شرب الخمر مفتاح كل شر، وشارب الخمر مكذب بكتاب الله وروي عن الرسول الله قال: «أجمع الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه شرب الخمر».