القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٨٢ من ٢٣٣

في ليلة ولادة الرسول الله كان زواج سمير، من أحت أبي محمد، إذ كانت فتاة مؤمنة، صالحة، جميلة، جمعت القباتل الحسنة، وعندما تكثر ما روي عن الصادق الله قال: «إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو لمالها وكل إلى ذلك، وإذا تزوجها لدينها رزقه الله المال والجمال»(١).

وقول الباقر الله: «من تزوجها لدينها جمع الله له ذلك»(٢).

هند: وما أن سمعت هند بزواج سمير حتى كانت تموت من الغيظ، وصارت تشتري على زوجها سمير الأكاذيب لتنغص لها عيشها. لقد ظنّت هند بأن طلاقها من سمير سيحول حياتها إلى نعيم، ولكن طلاقها وقع، إذ إنها لم أتكمل دراستها، ولكن من حيث أنها من المهموم مطلها، لا تنبغ شيئاً، ثم إنّ مستقبلها صارت بدالك، كيف تتركني زوجها وطفلتك لأجل دراستك، فصارت كلما فتحت الكتاب، تذكرت وأنها عندما كان يحمل الكتاب، ويرد الثياب، أيا مما أعتذاري بأنني مقصر، تتحول هند نفسها بأنها حالة طبيهم، إذا أرادت ذهب الطعام، إذا هذا أمكن من الطعام.

(١) وسائل الشيعة كتاب النكاح مجلد ١٤، ص ٣١.