سعاد: سمير تعال لندرس معاً، لقد قرب وقت الامتحانات.
سمير: الوقت طويل لقد مللنا من الدراسة. تعالي لنمضي الليلة في المسرح.
سعاد: إشرح لي هذه الفكرة.
سمير: دعينا من هذا.
سعاد: تحدث نفسها يا ليتني مت من قبل هذا، مسرح ـ سينما ـ منتزه. . . إنني ضائعة ـ ضائعة ـ صارت تردد ما كانت تسمعه من جدتها من كتاب الله ﴿فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ [الصف: ٥].
سمير: سمير لقد قررت حلَّ الصداقة بيننا، فكُ الرابطة. أنت أنشودتي، لقد وجدت ضالتي فيك، أنت الحلم الذي طالما هزَّ خيالي. لا، لا يمكن أن أصدق يوماً بأنَّ هذه الدُمية، هذه اللعبة، هذه الحبيبة تفلت من يدي، سعاد، سأخطبك في أدنى فرصة تسنح لي، ولو كلفتني الحياة.
❀ ❀ ❀
سعاد: صدّقت سعاد كلام سمير، وقد خمدت نار غضبها، وبردت أحاسيسها، ووضعت آمالها عند سمير، وأحست بأنَّ يد السماء قد امتدت إليها لتنقذها من اليَمِّ السحيق.
٢٠٠
‹