القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٩٨ من ٢٣٣

قضت سعاد أياماً من أجمل أيام حياتها، البيت كأنه عند منصور، دافئ جميل، رأيهم واحد، يتشاورون في أمورهم ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨]، ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلْبِرِّ﴾ [المائدة: ٢]، الصغير يحترم الكبير، والكبير يحنو على الصغير، أما صديقة المنزل فإنها تخبرك عن روحة الباري، وقة العمل، الأم والأب يسلان في هذه الحديقة الصغيرة، كأنها في روضة من الرياض، الورود المتنوعة، يجلل نظرك، ويحير صديق، يلسم هذه الزهور يشي بعض العليل الخليل، ويملك على إكمال الحليل الجميل.

قدوة: ما لحبين يا سماح الخروج إلى البلد، إلى السوق، لنتمع نظرة بما تشاهديه، لتتعرفي على بعض عادت البلد وزيه و. . . .

سماح: نمي يا أخاه يا. عبلا ذلك.

خرجتا معاً، والمنزع بعدهما، وقد خمدت قدوة بعض الهدايا لسعاد من السوق، وبينما هما يقترحان وتشاهدان البضاعة والسماح، وتعرفها قدوة في بعض متروجات بلادها، إذ نظرت قدوة إلى صاحبها

(١) ينها قد آثر، ومنها قد آمر، ومنها تساقفت أرادته. كأله يصمى العود إلى شابه.

٢٠٦