القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢١١ من ٢٣٣

وعلَّقتها في غرفتها، لتكون دليلها في حياتها، ولتكون رضى أيامها. . . .

جميل: سعاد يا حياتي، إنَّ صديقنا وائل من أعز الأصدقاء، وقد أتى من القرية للعمل هنا في المدينة، وليس له مأوى، فليكن مسكنه هو مسكنا، فإننا بذلك نوفر عليه الكثير من العناء، ومن التكاليف، ليؤمن لقمة العيش وليدخر ماله لمستقبله، فإنك كما تعلمين، بأن والديه لا يستطيعان أن يؤمنا له الظروف المعيشية لزواجه، وإنه على عتبة الزواج، فكوني له كأختاً حميمة، وأمني له ما يحتاجه، من غسل وكوي ثيابه، وطهي طعامه.

سعاد: حسناً إنه أخي في الله، ولكن. . .

إنه غير ملتزم دينياً، على حسب معرفتي به، وكما تعلم إنَّ ذلك سيعوقني نوعاً ما . .

جميل: لا بل سنفرد له غرفة مستقلة، وسيكون منعزلاً عنّا . . .

سعاد: لا بأس، ولكن أفضل أن يكون دوامك مع دوامه في العمل، بحيث يكون خروجكما ودخولكما معاً، أو متقارب في الوقت.

جميل: سأسعى لذلك، ولكن كوني مطمئنة، بأنه شاب نظيف وعفيف ومؤدب. . .

٢١٨