خرجت إلى باحة منزلها، وعند المساء، قال لزوجها. . . . .
وائل: لقد فقدت مالي الذي جئته هؤلاء لقامني عندكم، يا نعمأ من كارثة. . . إقد وضعته في غرفتي، أين أنا يا إلهي. . .
لم يدخل عليها أحد إلا زوجتك فإنها قامت بتنظيفها . . هي هي السارقة . . وتلبس بثوب الإيمان. . .
جميل: زوجتي غير معقولة، إنها تخشى الله، بل إنها تنعى الشخص للأطفال من السرقة فكيف، وأنه قطعنا يد السارق. . . إجلوها ويه ولونة. . .
وائل: فتشوا حقائبها وصندقها بهذا الزواد المريف، فثبت معها، في الخزانة في الحقيبة، وأرجو أن لا تكون قد أخرجته خلسة من البيت.
جميل: يفتحون سعاد على وجهها، فأرداها طريحة على الأرض، قائلاً يا خائنة، يا كذابة، لقد وجدت مال وائل معك في حقيبتك، كنت أظنك تقية، صادقة، طاهرة، ولكن. . . أخرجي كيف أشمأ في بيتي هكذا امرأة، أخرجي من وجهي. . . .
سعاد: صدقني لم أأخذ شيئاً، بل ليس لي علم بذلك. . .
جميل: اسكتي أن أصدقك بعد اليوم. . .
ه ه ه . . . لمه هر الذي رفع هذا. . .
٢٢٢
‹