القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢١٦ من ٢٣٣

وسكتت، ولم تبح له بشيء بعد ذلك. . . .

وبعد أن تشئم لها وائل، وهدّأ له أعصابه قال: المال مالها إذا أرادت، ولكن ليكن ذلك باستئذان إن احتاجت إلى شيء، لا سرقة وخلسة، ولكن هذا شيء لا يعاد بعد ذلك إن شاء الله.

جميل: لا بارك الله بك، ولكن سأستر عليك، كرامة لوائل، هذا الشاب المسكين.

❊ ❊ ❊

وائل: انظري يا سعاد، إذا لم تقبلي معي بما أريد، فاعلمي بأن مصيرك الفضيحة والعار، أمام زوجك والجار، سأنبهك باتهامات، ما أنزل الله بها من سلطان، وسأجعلك في قفص من حديد، لا تستنشقين منه رائحة الهواء، فأنت بالخيار. . .

سعاد: الموت أقرب إليَّ من ذلك، فلأن اكبل بالحديد، وأحرق بالنار، وأسجن داخل الجدران، أحب إليَّ مما تدعوني إليه، وأنني سأخبر زوجي بما تفعله معي.

وائل: لن تستطيعي ذلك، وإن استطعت فلن يصدقك لما علم من خيانتك، بل إذا أخبرته فأنا لك بالمرصاد. . . . .

سكتت سعاد، ثم قالت في نفسها يقول علي﴿ع﴾:

٢٢٣