«الصمت، آية النبل، وثمرة العقل» ويقول «اللوم كثير صمته، مشغول وقته».
فسكتت ولم تبد أي شائبة للحام لزوجها، ولكن بدا عليها الحزن والارتباك. . . .
تقية: سعاد، صديقتي، جارتي، مالي أراك حزينة لقد رأيتك منذ أيامٍ من درة المنزل، فرأى المريَ. . . .
سعاد: لا شيء إني على أحسن ما يرام والحمد لله، سوى صداع في رأسي، إني بحاجة للنوم، لا شيء يدعو للقلق، سوى مرض بسيط، سيزول بإذن الله.
تقية: من شكأل إلى مؤمن فكأنما شكأ إلى الله، ومن شكأ إلى غير مؤمن فكأنما شكأ الله، صديقتي سعاد، حبيبتي، إنك إذا بحت لي بما يريبك، فأمامي، أنك قد خبأت سرأ في يدر، عميق قعره، ثم لا يكن أمرك علي معم. . . . . . . . . الأمل، أهي معظم أوقاتك مريكة، قد طال عليك النوم، ثم إنَّ وجهك قد بدا منه ضأمن أصفر، أمل بحاجة لمن يشاركك. . . الأم زوجك يؤذيك؟ أهل بمكنني مساعدتك؟ المؤمن للمؤمن بمنزلة البنيان يشد بعضه بعضه. . .
سعاد: كفي، كفي يا تقية أشكرك على حسن معاملتك، ولكني فضلت أنقل لا شيء يدعو للوهم وللسؤالات. . .
٢٢٤
‹