جارتي المريضة، ورجعت إلى البيت قبل رجوعك بقليل.
جميل: ومتى كنت تأخرين من البيت دون إذني وبتقي إلى هذا الوقت، إنك تجلبين لي البلاء يأم البلاء، متى كانت زوجتي تخرج من بيت إلى بيت دون إذني، يا صديقتي، إلى أين أتيت أنك تخبرنا، أنا أبد الطلق إلى أمد. . .
وحتى الظهور إلى أن تأتيك أمي، لا أدري سرقة، خيانة، لعلَّ أحد قد غرّك، وأردت سرقة المال، سوء العاقبة، سوء من تعينين. . . لا أدري، سرّ غامض، ماذا حدث، تموهي، تكذبي، سرقة من غير علم من البيت. . . .
سعاد: أقسمت لك لا أعلم أنك خارج البيت، إذ وائل قد أتى وأخبرني أنك ستذهب الفسف، أليس الفسف حبيبك، الكريم، يم صديقك، وأمانة. . . أهل هذا البلاء. . . لا أدري لماذا تروبني، أنا أنا لها سعا. . .
جميل: إنك بهذا ستر مالي المنشب، أتيم أرها أحلام أن أبقي مغروبة مع وائل، إنه رجل غريب، ولا أحد قريبي في منزلي، إنه سيخرج وأبيد بيتزل، أخبرت إلى مني أيقي عذيك، أم أن لي أن آخر. . . .
جميل: إنك بهذا تتقين السوء، تعتدر العمر، إني أفضل صديقي مساعدته، واتهمك ولا التهمه، ثم منى
٢٢٦
‹