تأرجحت هذه الأفكار عندك، أم متى تبلورت أحاسيسك هكذا نحوه. . .
نعم الحنان يطفل أنَّ في ما حوله خيانة، والخيبة الذي يطبخ فطرته وسريرته بالغدارة، لا يرى عيبه وأمامه، إلاَّ الخطاء، ثم أمد العقلك ليم أمد. . .
فمأ وبعد قد وإلى الأبد، لن تخرجي من البيت أبداً، إلاَّ إذا خرجنا جميعا أنهدت. . .
❊ ❊ ❊
وائل: انظري يا سعاد، سأجعل حياتك جحيماً، وستظلك أليماً، وأيامك حميماً، وإني لك بالمرصاد، هذا جميل لن يصدقك بعد اليوم، وما أكاديبك بدت تنجلي، فإنَّ أنا تكوني طوع أمري، وإلاَّ . . .
سعاد: إنَّ الله ستر على المذنب، أرجوكن جنَّة، وفي رواية إثنان وسبعون جنَّة، فإذا ثبت تابه الله عليك، وإن تراكمت الذنوب، فضحت على ألسنة الناس، وعلى صفحة الملائكة وفي السماء وفي الأرض، وإلاَّ ربكَ لبالمرصاد، ثم إعلم بأنني سأنجو من يدمي حتى الموت، حتى ولو ظلت يداك بالدماء حتى التجبر.
وائل: مذ دمت هكذا فأنا سأحطمك تلك المؤامرات، الخفية، وأبكيها والبارها بأجمل صورة. . . .
٢٢٧
‹