القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٢٢ من ٢٣٣

أصبق هذا، وهي آية في التقي، بل هي أسوة وأمارة للنساء في حياها، إذ قد سمعت الكثير من الحيران من بمدحها، إذ إنها لا تحاول الجلوس مع الرجال، حتى ولو كان زوجها معنا، بل تستنكف عن ذلك، مدعية كرامة الشرع في مخالفة الرجال للنساء، فلعلَّ صوتها وقع في قلب رجل مريض القلب، أو نظراتها غزفت إلى ما لا يحبل، وكذا نظرات الرجل التقي قد يزعزع نية إبليس. . . نعم سمعت من هذا الكبير.

وائل: طبعاً، إن من لا يرد إلصاق التهم به، فإنه يتنزع بالأباطيل والكذب، إنبأ أمته المتنوعة، إنَّ هذه المرأة تظلي نفسها، بجلباب الإيمان والحياء، تدبو على الناس، بفوذ فسأدها، وغيت باطلها، لقد وعظتها، علي يتمم منع الورطة، وكتمت ذلك على زوجها، لمابها تؤوب إلى رشدها، ولكن ما يشع الذكر مع بين القلب، أو الجلاء مع الفساد. . .

أبا سعيد: ما عليك سأخبر أحبا زوجها بذلك، فإنه أفضل وسيلة لانقطاع هذا من خبث السريرة، ودلوع الوازرة، التي ما زالت تغني أكمها. . . .

❊ ❊ ❊

وهكذا رام وائل أن يدوس لها ذعاف سموم، ودباغ لها

٢٢٩