وفل شرور، فأوقعها فيما لا تحمد عقباه، بمما شاع خبرها بين القريب والبعيد.
❊ ❊ ❊
تقية: سعاد: اتق الله، فمأ الذي أصبهم! إنَّ أذني لا تصدق لذلك، إنك المؤدبة المخلصة الوفية إخلاص من النساء، وإتباعي منه أنَّ تسمعين إلى قول المثلك الأطهار، فمحبت لأمول يحتمون الطعام مخالفة الآخي، كيف لا يحتمون الذنوب مخافة النار، وعجبت لمن يحتمي عن الطعام لمضرته، ولا يحتمي من الذنب لمعرته.
ثم إني أحادر إليك من إلقاء هذه الكلمات، لأني لا أدري ماذا أقول لا أصدق، ولكن. . . لا!
سعاد: حتى أنت يا تقية، أم انهمتت الدموع تنسكب على وجنتها الطاهرتين، ولم تطع كلمة. . .
وقالت هذا غير صحيح، إني بريئة بريئة. . .
تقية: إذن ما هنالك ما الأمر، دافعي عن نفسك تكلمي، إظهر الحقيقة، مما تخافين! من الغلال، من الغلال، الموت أقرب من العار! كيف تخوبين أن تكوني كشوكة في أعين الناس، فكيف تخونين! ألبأ تستسيغها، ثم تلفظها؟ كيف تربين أن تكوني كشوكة في أعين الناس، يرتدون اقتلاعها، لأنها
٢٣٠
‹