ثم قال أحدهم النساء، يجري من تحتك وأنت لا تشعر، سكوتك تغرق وأنت لا تشعر، ما هذه الفتنة! وما هذا الطنين إلى هذا الحد؟!
ما هذا يا إلهي، عندما فتشت مالي شريكاً حياتي، أول ما أردته أنه هي إيمانها، وإن ثم آتي أنا من المؤمنين الاتقياء، ولكني قلت: إنَّ المؤمنة تحفظ زوجها إذا غاب عنها في نفسها وماله، أتولين كيف أنت الأخية على بني وفائها وطلبي، والآن كيف أصبح أهنده، وسارقة في بيني، أم كيف أراك زوجه، لا أعلم متى هي أم لأهتدائي أم ١٤١٢. . . . صبراً كيف تدور هذه الدنيا، أم كيف تقلب النفوس، من حسن إلى سيِّء وإلى أسوأ. . . أعلم الدنيا الخلودنا توجك بنام الخدمة والمكر والتمأسة.
ما هناك أصبحي، تكلمي، ماذا فعلت. . .!
سعاد: لا شيء، إذن لتبرئ منذ الله درجات لن يناليها إلا ذو حظ عظيم. . . لا أعلم في هذه المدأ ماذا فعلت!
أكم إني لا شيء، وفائلَ! أم كم أنا متى وجاهلي! كم قضيت هذا العمر في متاعة وضلالة.
لقد موحت عليَّ، الأكاذيب صديقك، ونافقت، فمأ هلكت، إلى أن كشفه الله، حقيقة زيشك القاتل. . . .
٢٣٢
‹