القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٢٦ من ٢٣٣

بعد اليوم، فأنت طائر طائق. . . لا شيء لك عندي أيتها الخادمة، ولا أعلم في هذه المدأ ماذا فعلت!

أكم إني لا شيء وفائلَ! أم كم أنا متى وجاهلي! كم قضيت هذا العمر في متاعة وضلالة.

لقد موحت عليَّ، الأكاذيب صديقك، ونافقت، فمأ هلكت، إلى أن كشفه الله، حقيقة زيشك القاتل. . . .

لو كان عندك مبرر لدافعت من نفسك، ولكن الله ينتصف للظالم ولو بعد حين، لا حركة لديك لتردي أكاذيبك، إلاَّ مرسالة الخبيث بادٍ، وكنت حجر عثرة أمامك، ولكن الآن أزيل كل شيء فاقملي ما أردت.

❊ ❊ ❊

وهكذا رام عقلها بشروه، ويحظر عليها رؤيتها بعد أن طلقها، ودفعت إلى بيت أهلها معاقامة الرأس، الجميع يتكلم بقضيتها، ويتهمها بسوء الأخلاق، خاصة بعد أن أراد وائل إنبراء نفسه، فصار يتحدث بسريرتها في مسارته ومهارته.

نساء الحي: هذه سعاد التي كانت تدعي الإيمان المزروع، والأخلاق المرتفة، فإنها زوجها، لأنها على عينه، فلو أنبأ طاهرة، لكنبت ودافعت عن نفسها، أعلم الموتة التي أنت لا تنطق بها. . . لا أحد يوثق به في

٢٣٣