القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٢٧ من ٢٣٣

هذه الأيام، إن زماننا هو آخر الزمان، والكذب والنفاق على ميل وساق، كانت تلقي عليا المواعظ وتحاول مدايتنا إلى جادة الصواب. . آه. . يا للمنزى والعار. .

وهكذا تفوهت سعاد في بيتها بعد أن انزل عنها أحبتها، وصديقاتها، وصرت ينظرن إليها بعين الحقارة حيناً، وبعين الشفقة تارة أخرى.

تقية: أعني سعاد، أنا ممكن لن أتركك ما دمت أعلم صدق نيتك، ولكن غموي ولو بكلمة. . .

مالي أرى شحوب لونك الفائر، وجسدك الناصب أصبح هزيلاً، بل إن خطواتك تدل على حزن عميق، ومرض دفين. . .

إنك سلطت نفسك، إنك تموتين الموت التدريجي، توكلي على الله، والمصحي عما في ضميرك، ولا تخافي من شكاتك، واعلمي أن ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢] وإن العبد المؤمن إذا اتقى الله ثم أناده السموات والأرض لجعل له منهما مخرجاً. . .

ثم إذا كنت مؤمنة فلا بد من أن تسمعي كلام أئمتنا الأطهار، فإن الإمام علي﴿ع﴾: «من رفع نفسه مواقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن» «ومن

٢٣٤