جميل: والأسماء لقد كان إيمانها استمراراً، وأسأل الله حسن الخاتمة، لقد ورد في المدينة ﷺ كما عن علي ﷺ «من الإيمان ما يكون ثابتاً مستقراً في القلوب، وما يكون عوارٍ بين القلوبٍ والصدور إلى أجل معلوم، فإذا كانت لكم براءة من أحدٍ فقفوه حتى يحضره الموت، فعند ذلك يقع منه البراءة، وعند قوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ﴾ وكوكبة الإيمان الكاظم ﷺ «وقدوم وصارفة الإيمان ثم يسلبونه»، ويسمون المعابرين.
«لقد امتحن الله قلبها للتقوى». فلم يجدها من المتقين، ولم تقو على احتمال مشاقه، ولم يكن لها قدرة على تحمل عوارئ صعابه... أه هذا من كانت منزلتها العظيمة، ولم يجده الله من صدق واهتداء، وخوف وسداد، بل كان من نوع وضاء، وقد أثرى إلى الله...
تقية: تلف في معظم النساء، وكل منهن تستهزئ تارة، وتقول لقد استرضنا من تلك الجمرة في حياء، ومن كثرة مشاكلها وستهيمن تبكي ولا تكاد تصدق ما جرى....
اسمعن أيتها النساء يا حرمة الإنسان الميت،
٢٣٧
‹