القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٣١ من ٢٣٣

كحرمة الإنسان الحي، وقد يكون أشد أشد أيضاً، فلا

تلوي أحدانن لسانها على سعاد، وتلاوي النهم

المعارة عليها، انظرن جميعاً، هذه وصيتها، تلك

الوصية، التي أمعت بوصمة العار التي الصفت

بها، إنها تلك الإنسانة العفيفة الشريفة، التي طالما

شهدنا عليها الخير والإحسان، لقد كتبها وفقط ونقاط

الدموع تزف من عينها، والوردة تشهد على ذلك،

وأم تمت انتحاراً لما على الجميح، وقد شلت الكثير

ممكن إنها صادقة، فهو النهم من نفسها، فهو تمت

بُداً من الانتحار، لا إنّ هذه السازقر التي وممت

بها، لا تطهرتم إلا بالنوية، فقد كانت كهذا وكذا

وكبناً، وقد أمّ الأطباء ذلك، إنّ وصيتها تبين

الحقيقة التي بثت بها، إنها أم نزل من إيمانها قده

شمرت، بل إن إيمانها وتقواهما، التي أساءت

معرفتنا والتصرف بهما، عما اللثاث أوقعها في

هذا الشيخ الحسين، الذي بنا استطاعت بعد أن

تنوب، إنها بريئ بريئة فمانا جميعاً أن نتابع إلى الله

بالدعاء لها.

جميل: يأعاد الموجود فيقرأ، ثم تنسل دموعه من عينيه،

وهي تخاطب بمرئية كلام، وورقة منطقي، وكتاً

كلماتها الناعمة ترن في أذنه قائلة صديقي، إني لم

أعتك فهد، بل إذا حاولت التفكر في المعصية أتاً