القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٣٦ من ٢٣٣

والآن هل أقول لزوجي لا أعرف أم أبيّر على أنّي أعرف، وأطيع كما أعرف...

لا أن أُصر بعفواني، ولن أقلّ له، بل أقول هكذا أحبّها، وهكذا تمتع...

إبراهيم: ما هذا الطعام يا سناء إنّه غير لذيذة، إنّي لم أكن مثله في حياتي.

سناء: إنّك لا تعرف قيمة وفني، بدلاً أن تشكرني على ذلك تباشي بالأمر والوامنة، إنّ هذا تعمّت منك، كي لا تمدحي على شيء، إنّ هذا الطعام من أطيب الأطعمة والمدائحة، وإنّي أحبّ.

إبراهيم: لماذا أم تشأني والدتي، إنّها لتفرّح وتسرّ بذلك، وما الغيب في ذلك إنّه امرأة قد عارفت الحياة، وقد حصل لها تجارب، وليس الغيب أن تشأني إنّها الغيب، أن تبقي على الجهل.

فكّر إبراهيم ماذا يعمل! إنّها لا تقبل النصيحة، فلا بدّ أن أشتري كتاباً للطبخ، حتّى يهديها استفرعت ثمنه، فلا من فعل المشاكل، وإصلاح البين.

وفي أحد الأيّام دخل إبراهيم البيت، فسلّم على سناء، وكانت جالسة على دكّة صغيرة، فلم تعن، تمي له أهميّة، ولم تقم لمضافته واستقباله، وكأنّ