قطعاً، وجدت الأمر، قد تحكّم به، وأخيراً لا حلّ عندي من خلع هذه الأغلال، لأنّ المضائحة قد استمعينت، والعمل هو كسر هذه القيود بأجمعها، والهروب إلى الحمزته... الطلاق هو الحلّ الوحيد.
سناء: إنّك تهدّدني بالطلاق! إطمئن هذا بصعب عليّ، أرجح في منزل والدي، إذ والذي هي الذي تهيّأ، كلّ شيء مع البيت، إنّي لا أتكلّف حتّى بكنس عرفي، وعندما سأرتاح منك ومن المنزل.
* * *
وهكذا خرجت سناء من بيتها، غير مهتمّة بالطلاق، وكأنّ شيئاً لم يحصل، سوى بعض الكلمات الثاقفة، التي سوف لن تتركها لهجة آخر، من الأموال الخبيثة، أم في شأنة الأعداء، لكن سيستبي ذلك، ويوضح في كلّ الكلمات، ومافت من هذا العلم الغني، عارفة برأيها، فقط، أمكسي مع والدته، الغرابة الجوهرة، إنّها تحكّ بكلامي، وترفّق أمراً، إنّها رغبة قاسية، ماكرة، إنّي تزوّجت إبراهيم! لا والذنه... إنّها هي كلّ شيء، وتكلّم، ولا يهدر شيئاً، أهل أكتسي مع والدته، إنّها تحت البيت، فلعلّها من أجل المحافظة الأمومة، وقمت أكتب الجلوس معه، كنت آخر متراكمة الأمور، ولكن لما أتاب للسجين أفعالاً.
رجعت سناء... والطلاق يخمّل، والحياء بدا على وجهها...
‹